المدرسة الارتيابية: ( بيرون)
مهدت المدرسة الجدلية سبيلا إلى المذهب الارتيابي فكان بروتغوراس ممهدا لبيرون . وقام المذهب الارتيابي يناضل ضد اليقيني المشائي
بیرونہ ( Pyrihon )ولد في نحو سنة 370 ق م في أليس Elis احدى مدن بليونيز وكان اسكندر الأكبر يشرفه بصداقته فاستصحبه معه في غزواته للهند وبعد عودته إلى وطنه فتح مدرسة فلسفية وعمره ما يقارب التسعين عاما
لم ينتشر مذهبه الا بفضل تلميذه «تیمون» وكان طبيبا قدم أثينا ومات فيها معمرا مما يدل على قيمة مذهبهما العملي فكانا يقولان أن الخلو من الألم مصدر السعادة ولكن لا يمكن الوصول الى ذلك بواسطة نظريات لا طبيعية اذ لا تصلح هذه الا لاضطراب البال والقلق والتحير ولا يمكن ادراك طبيعة الأشياء . فالعاقل الذي يسعى إلى هدو البال وراحة الضمير ليكون سعيدا ينبغي عليه ان
يوقف حكمه ما امكن ويبقى بين بين فلا هو بتابع رأي « اليقينيين ، الذين يعتقدون امكانية الوصول إلى حقيقة الأشياء ، ولا هو بميال إلى عقيدة السفسطائيين الذين يدعون استحالة معرفة تلك الحقيقة : فلا تأکید قطعي ولا نفي قطعي وهذا هو سر الحصول على الراحة أو السعادة .
يوقف حكمه ما امكن ويبقى بين بين فلا هو بتابع رأي « اليقينيين ، الذين يعتقدون امكانية الوصول إلى حقيقة الأشياء ، ولا هو بميال إلى عقيدة السفسطائيين الذين يدعون استحالة معرفة تلك الحقيقة : فلا تأکید قطعي ولا نفي قطعي وهذا هو سر الحصول على الراحة أو السعادة .
الأكاديمية الجديدة : لقد تطرق مذهب الشك إلى الاكاديمية القديمة بعد زعمائها الثلاثة افلاطون و سبوسیب وكزينوقراط , ولذلك دعيت بالاكاديمية الجديدة . وبعض المؤرخون.. ينعتونها بالاكاديمية الوسطى على عهد ارسيزيلاس والاكاديمية الثالثة على عهد کرنیاد و کلیتوماك
