JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

Socrates || سقراط ( حياته – مذاهبه)

Socrate || سقراط ( حياته – مذاهبه)

حياته : (470-400 قم) ولد في مدينة أثينا وكان أبوه سفرو نسك نقاشا وامه فیناریت مولدة ( داية) , اتخذ في بدء أمره مهنة أبيه ولكنه اتبع فيما بعد رأي صديقه المثري كريتون الذي ابتاع له مؤلفات انكسفوراس فاعتنق الفلسفة وقيل انه تتلمذ لبریکوس ۰ و المهندس تیودور القورينائي ولار خلاوس الطبيعي . ثم صار معلما فشرع في تدريس الفلسفة , في محلات أثينا العمومية وبساتينها وكان الشبان يلتفون حوله منجذبين اليه بطيبة سريرته وفصاحة بيانه , ولم تشغله الفاسفة عن تأدية واجباته الوطنية والعسكرية خارب في بليونيز وخلص حياة " السبياد " في موقعة بوتيديه ، وحياة «كزينوفان » في موقعة دليوم
انتخب بالاقتراع عضوا في مجلس الشيوخ وانفرد بالدفاع عن القواد العشرة الأثينيين الذين حاربوا في ارجو  نيوز . وجاء على وحي لسان الالهة دلفس " انه أعظم الرجال حكمة وعقلا " ، وهو نفسه كان يعتقد أن صوتا خفيا يرشده في جميع ظروف الحياة الخطيرة وظن اوستوفان أن سقراط من السفسطائيين مع انه الد خصومهم . فهزأ به في كتابه "السحب" , اما آراؤه الاجتماعية والسياسية فلم يرض عنها الحزبان اللذان تنازعا الحكم في المدينة ولذلك كان مبغوضا لديها.

ولما دالت دولة الثلاثين طاغية، أتهم سقراط امام الاريوباغس بأنه لا يكرم آلمة المدينة ويطلب آلهة غيرها ويفسد أخلاق الشبيبة فاتخذ مليتوس وليكون و انیتوس   Melitos,  Heliastes)Lycon , Anytos ) على عاتقهم رفع الدعوى غير ان المجلس اعتبر التهمة دينية واحال القضية على محكمة الهلیاست وكانت مشكلة من قضاة منتخبين من عامة الشعب بطريق الاقتراع . فبدلا من ان يدافع سقراط عن نفسه ويدرأ عنه التهمة الموجهة ضده ، أخذ يتهم هو خصومه ويقيم الحجة على سوء قصدهم بلهجة تهكمية اثارت عليه غضب القضاة فحكموا عليه أن يتجرع شراب الشوكران المسموم سنة 400 قم
وقد ذكر افلاطون في محاورة «فيدون» كيف قضي سقراط ايامه الأخيرة في سجنه دون أن تفارقه شجاعته محدثا تلاميذه عن خلود النفس  , ولم يكتب سقراط شيئا بيد ان تعاليمه تستخلص مما كتبه زینوفون وافلاطون، فالاول ذكر تاريخ حياته ودحض مطاعن خصومه . والثاني شرح المذهب ولكنه صبغه بأ فکاره الشخصية ، ويقال أن سقراطا لما اطلع على ما كتبه عنه افلاطون في محاورة « ليست » صاح ما اكتر الأكاذيب التي ينسبها الي هذا الفتى
طريقته :- لسقراط طريقتان، احداهما ج-لية خاصة بالتعليم والثانية نظرية تتعلق بالعلم ذاته

الاولى  تحتوي على نوعين : استفهامي و توليدي ( مايوتيكي)
كان يستعمل النوع الأول مع خصومه السفسطائيين ومع تلاميذه الذين لم تكن لهم دالة عليه، و يرغب في أن يقتادهم إلى أول درجات العلم وهي تجريد ذاته من كل معرفة لان مبدأه " كل ما اعرفه اني لا اعرف شيئا  " , فكان يطرح على مخاطبه قضية من القضايا ومتى اجابه عليها يناقشه في معنى تلك الاجابة فيلقى السؤال تلو السؤال مأخوذة من ذات الجواب حتى يؤدي به إلى الاعتراف بخطأ الجواب الاول او بتناقض النتائج

اما النوع الثاني اي توليد الأفكار فقد دعاه كذلك تذكارا لصناعة امه . فكان يستعمله مع مستمعيه , وينحصر هذا النوع في ان يذكر سقراط لتلامذته رايا ما يأخذ في تفسيره وشرحه مبتدأ من البسيط فالمركب حتى يجعل هذا الرأي واضحا لا غموض فيه ولا ابهام واضعا نصب عينيه " ان العقل اساس كل شيء وان التعليم هو معرفة كنه الشيء اي ان التوليد حقيقته " , والاستفهام والتوليد لم يكونا الأصيغ ظاهره لطريقة سقراط اما الجوهر في الاستقراء والتجديد وهما نوعا الطريقة الثانية الخاصة بالعلم ذاته . لان سقراط أدرك أن العلم ليس غرضه افراد الأشياء واعراضها بل عمومياتها وجواهرها .

مذهبه النفسي  : -- میز سقراط بين النفس و الجسد و النفس خاصتان يسترشد بها للوصول إلى المعرفة وهما الحواس والعقل ۰ فالحواس تعرف افراد الاشياء و بالعقل تدرك معانيها العامة ولسقراط الفضل الأعلم في رد الفلسفة من ابحاث الايونيين النظرية في العالم الطبيعي إلى الحقائق الذاتية الانسانية وكانت آيته التي يتغنى بها على الدوام هي تلك الحكمة المنقوشة على واجهة هيكل دليس «اعرف نفسك بنفسك» و لذلك قيل انها ستنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض وهو ايضا لم يشك في صدق الحواس ولا في قيمة المباديء العقلية . أما فيما يختص بالارادة فيجعلها خاضعة للقدر فالانسان مسير لا مخير وليس واحد شريرا بالطبع فلا يخطىء الا جهلا منه

مذهبه الخلقي  : - يعد سقراط مؤسس علم الأخلاق و من قوله ان السعادة غاية اعمالنا وميولنا. بيد أنه خلط الشيء النافع والخير المطلق. وليست الفضيلة في نظره ال االمعرفة فيكفي للانسان معرفته الخير ليؤديه بالطبع . واولى الفضائل التي تحتوي على جميعها هي الحكمة أي تمييز الخير . وهذه الحكمة تبعا الاغراضها ، تدعي شجاعة او اعتدالا اوعدلا او تدينا ويوصي سقراط باحترام المراة والرفق بالعبد، و بر الأبناء بالأباء. و تفضيل السير العام على الخير الخاص , وميز أيضا بين السنين الطبيعية الغير المكتوبة لأنها من عمل الآلهة وبين الشرائع الوضعية المكتوبة فهذه مشتقة من تلك وهو نفسه حاز جميع تلك الفضائل فتحمل توبیخات زوجته کاسنتیب  بدون أن يظهر تذمر وهذب ابنه البروكلي أحسن تهذيب، وأظهر امتثالا تاما لحكم « الهلياست» بدون شكوى أو تعذير . وكان كارها لثورات الشعوب والحكم الجمهوري وطالما تهكم على الأثينيين الذين كانوا ينتخبون حكامهم بالاقتراع بالقول - ويری سقراط ان اجمال جزء من الأخلاق لانه يوجد عند الفنان نسبا يظهر دوعند الانسان الكامل في مظاهر الاعتدال والاجلال .

 مذهبه في ما بعد الطبيعة: كان يعتقد بوجود اله واحد ازلي مالىء الكون وهو في العالم كوجود النفس البشرية في الجسم . ووجود الله ثابت بدلیل آن لكل معلول علة فلكل فعل فاعل ولكل فاعل غاية .
والسبب الذي خلق الانسان هو سبب عاقل . وكل شيء في العالم خلق على أحسن تقويم فهو من عمل قوة مدركة تمام الادراك وكاملة العقل  , وتوجد عناية تنظم الكون طبقا لشرع العقل أي بإخضاع الخاص للعام وبتعاون الأجزاء في العمل لصالح المجموع. والنفس هي جزء من ذلك العقل الكامل كما أن الجسم جزء من المادة . وتلك النفس خالدة , أما ما دعي أنه « شیطان سقراط » أي ذلك الصوت الداخلي الذي كان يوحي اليه بكل ما ينبغي عمله أو تجنبه . فهو الهام تلك العناية الإلهية أو بالحري صوت وجدانه الذي كان يملي عليه سلوكه  , و بالا جمال فضل سقراط عظيم لانه وضع حدا لشذوذ الفلاسفة , الطبيعيين والمغالطين .. وجعل الفلسفة غرضأ ساميا وغاية عظمی وهي اصلاح السلوك للأفراد والجماعة -
الاسمبريد إلكترونيرسالة