كزينوفان || Xénophane
(620-519 ق . م ) ولد في نحو العام الستماية والعشرين
قبل الميلاد في مدينة کولوفون بالقرب من أفسس . فهو معاصر لأنكسيمندر وعاش جيلا من
الزمان .ترك وطنه وهو
في الثمانين من عمرد هاجر الى زنكل ( مسينا ) ثم رحل إلى كتانيا وأخيرا أقام في إلياء
.
اما مذهبه الفلسفي فضمنه كتابه « في الطبيعة » ويؤخذ منه انه يسلم بأربعة عناصر
وهي الماء. والأرض المتولدة منه , والنار والهواء - ولم يشارك العامة في معتقداتهم
بالتأنس ( anthropomorphisme ) أي بأن الآلهة
بشكل الادميين وصفاتهم وعيوبهم كما جاء في شعار هو ميرس وهزيود . فنفی كل مشابهة بين
الالهة والناس سواء كان في الجسم أو في الشكل أو في
العقل , وقال لو كان للثيران أو الأسود أو الجياد أياد وتعرف التصوير لكانت رسمت لنا الالهة على اشكالها ثيرانا او اسود او جیادا , وقد عارض الايونيين في اعتقادهم بتعدد الالهة فلم يعترف الا بٍإ لـه واحد يری و يفكر ويسمع دون غيره الا أن نتائج براهينه تجاوزت مقدماته : بما ان الله كامل الذات والصفات والوجود فكل شيء لا وجود له الا به وفيه . فكأنه يقول بالحلول المادي ويؤله الكون , ومن رأيه ان الارض اسطوانية تمتد قاعدتها الى ما لانهاية له . ويحيط بجوها الهواء وفيه انتثرث النجوم , ولما كان في ايطاليا اطلع على مذهب فيثاغورس فأخذ عنه الوحدة و بنی عليها منطقه ليثبت ان الله واحد ازلي . وان من الإلحاد الاعتقاد بولادة الالهة كما جاء في الوثنيات القديمة لان كل ما يولد مصيره للهلاك والله سر مادي باق إلى الأبد
العقل , وقال لو كان للثيران أو الأسود أو الجياد أياد وتعرف التصوير لكانت رسمت لنا الالهة على اشكالها ثيرانا او اسود او جیادا , وقد عارض الايونيين في اعتقادهم بتعدد الالهة فلم يعترف الا بٍإ لـه واحد يری و يفكر ويسمع دون غيره الا أن نتائج براهينه تجاوزت مقدماته : بما ان الله كامل الذات والصفات والوجود فكل شيء لا وجود له الا به وفيه . فكأنه يقول بالحلول المادي ويؤله الكون , ومن رأيه ان الارض اسطوانية تمتد قاعدتها الى ما لانهاية له . ويحيط بجوها الهواء وفيه انتثرث النجوم , ولما كان في ايطاليا اطلع على مذهب فيثاغورس فأخذ عنه الوحدة و بنی عليها منطقه ليثبت ان الله واحد ازلي . وان من الإلحاد الاعتقاد بولادة الالهة كما جاء في الوثنيات القديمة لان كل ما يولد مصيره للهلاك والله سر مادي باق إلى الأبد
